محمد نبي بن أحمد التويسركاني

151

لئالي الأخبار

عليه السّلام فإذا همّ الرجل بزيارته أعطاهم ذنوبه فإذا خطا محوها ثم إذا خطا ضاعفوا له . حسناته فما يزال حسناته تتضاعف حتى تجب له الجنّة ثم اكتنفوه فقدّ سوه فينادون ملائكة السّماء أن قدسوا زوار حبيب حبيب اللّه فإذا اغتسلوا ناداهم محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا وفد اللّه أبشروا بمرافقتي في الجنة ثم ناداهم أمير المؤمنين عليه السّلام : أنا ضامن لحوائجكم ، ودفع البلاء عنكم في الدّنيا والآخرة ثم اكتنفوهم عن ايمانهم وشمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهلهم . ( في ان لزائره بكل خطوة حجة وعمرة وحسنة ) ( ومحو سيئة ) ومنها ما عنه عليه السّلام أيضا قال : من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين عليه السّلام إن كان ماشيا كتب اللّه له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة ، وان كان راكبا كتب اللّه له بكلّ حافر حسنة ، وحط عنه به سيئة حتى إذا صار في الحاير كتب اللّه من المفلحين المنجحين حتى إذا قضى مناسكه كتب اللّه من الفايزين حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال له : إن رسول اللّه يقرئك السّلام ، ويقول لك استأنف العمل فقد غفر اللّه لك ما مضى وسيأتي أن له أيضا بكل خطوة حجة وعمرة . ومنها ما عن رفاعة قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أخبرني أبى أن من خرج إلى قبر الحسين عليه السّلام عارفا غير بحقّه مستكبر ، وبلغ الفرات ووقع في الماء ، وخرج من الماء كان مثل الذي يخرج من الذّنوب ، وإذا مشى إلى الحسين فرفع قدما ووضع أخرى كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات . ومنها ما عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا قال : من أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفا بحقه كان كمن حج مأة حجة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وفي رواية كتب اللّه له : ثمانين حجة مبرورة . ومنها ما عن بشير قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ايّما مؤمن زار الحسين بن علي ( ع )